الإمام أحمد بن حنبل
261
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وقَالَ سِنَانٌ : وُلِدْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَبُشِّرَ بِي أَبِي ، فَقَالُوا لَهُ : وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ ، فَقَالَ : " سَهْمٌ أَرْمِي بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا بَشَّرْتُمُونِي بِهِ ، وَسَمَّانِي سِنَانًا " .
--> عبد الوارث ، بهذا الإسناد . وقد سلف الحديث برقم ( 15912 ) عن أبي النضر عن عبد الصمد بن حبيب ، ونزيد عليه في تخريج هذا الطريق : المزيَ في ترجمة حبيب بن عبد اللَّه الأزدي من " تهذيب الكمال " 384 / 5 من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن أبي النضر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 431 / 2 من طريق حامد بن يحيى ، عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، به . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 431 / 2 من طريق أبي قتيبة ، والمزي في ترجمة عبد الصمد بن حبيب الأزدي من " تهذيب الكمال " 96 / 18 من طريق مسلم بن إبراهيم ، كلاهما عن عبد الصمد بن حبيب ، به . قال السندي : قوله : " حُمُولة " بضمتين ، أي : من كان صاحبَ أحمالِ يسافر بها ، والأقرب الفتح بمعنى المركوب ، والجملة الاسمية حالٌ بلا واو . " إلى شِبَع " بكسر ففتح ، وهذا كناية عن قِصَر السفر بأن يبلغ المنزل ، أو وجود الزاد معه ، والمراد : فالأولى له الصيام " حيث أدركه " أي : الصوم . قلنا : ومُكران بلادٌ واسعة على ساحل بحر عُمان في جنوب باكستان الغربية الآن ، وكان قد افتتحها الحكم بن عمرو التغلبي في أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين للهجرة ، وأما سنان بن سلمة بن المحبّق فقد تولّاها لزياد ابن أبيه في زمن معاوية بن أبي سفيان .